اتحاد صيادي الأسماك: الكهرباء مقطوعة عن سكن الصيادين.. والقرية الموعودة كالأساطير نسمع عنها ولا نراها

أكد رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك ظاهر الصويان على أهمية الاستعجال في تنفيذ قرية الصيادين ، القرية الموعودة منذ عام 2000 عندما تم نزع وازالة قرية الصيادين بالدوحة وكانت الوعود من قبل البلدية والجهات المختصة بقرية بديلة ولو كانت الجهات التي انتزعت القرية وهدمتها قد نفذت وعدها ما تفاقمت المشكلة وصولا إلى تشتيت الصيادين وآليات الصيد.

وأضاف الصويان في تصريح له أن معاناة الصيادين مازالت مستمرة بسبب تجاهل بعض الجهات المعنية طلباتهم المستحقة وحاليا يواجه الصيادون الأمرين بسبب انقطاع الكهرباء والماء عن مقر سكنهم الوحيد  منذ أكثر من شهر تقريبا والمؤسف أنه لا يوجد هناك اي مكان بديل لسكن الصيادين في الوقت الحالي.

ولفت الصويان أن المشاكل المتراكمة والتي تبقى بلا حل تؤثر بشكل مباشر على مهنة الصيد وتسبب في انهيار هذه المهنة الهامة للأمن الغذائي بسبب العزوف عنها ، لافتا إلى أن تقاعس الجهات المعنية بقطاع الصيد  سوف يدمر المهنة ما يؤثر على توفير الأمن الغذائي من الأسماك والربيان.

وحذر الصويان من استمرار التراخي والتباطؤ في تنفيذ قرية الصيادين التي أصبحت مثل الأساطير التي نسمع عنها ولا نراها على أرض الواقع، مؤكدا أن ما يحدث من تجاهل مطالب الصيادين عواقبه سلبية على مهنة صيد الاسماك  وسوف نلاحظ قلة المعروض بالاسواق وارتفاع الاسعار على المستهلكين بسبب عدم توفير بديل لسكن الصيادين وليس أمام الصيادين الا التوقف وترك مهنة الآباء والاجداد بسبب عدم توفر مكان لوضع آلياتهم ومعدات الصيد  اضافة الى مكان لسكن الصيادين الذين أصبحوا مشتتين ولا يرغبون في المجيء والعودة  للكويت بسبب الواقع الأليم الذي يتفاجأون به حين وصولهم في ظل عدم وجود السكن والاستقرار وبالتالى عدم القبول بالعمل وممارسة نشاط الصيد.

ووجه الصويان رسالة الى مجلس الوزراء بأن يجعلوا الصيادين ضمن  اهتماماتهم ويلزموا الجهات المعنية بضرورة الاستعجال في انشاء قرية متكاملة للصيادين، مشيرا إلى اهتمام دول الجوار بمهنة الصيد ودعمها وأنها سبقتنا منذ سنوات في بناء قرى متكاملة للصيادين على أحدث الطرق العالمية ما يجعلها ضمن المزارات السياحية التي تعتز بها تلك البلدان.

يمكنك قراءة الخبر ايضا في المصدر من هنا :جريدة الوطن الكويتية