الفلاح: إعداد قاعدة بيانات عن المؤشرات الصحية بالكويت

كتب جمال الراجحي:

رحب وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الجودة والتطوير وليد الفلاح، بقيام وزير الصحة جمال الحربي، بمبادرة إصدار القرار الوزاري رقم 35 لسنة 20#17 بتشكيل لجنة وطنية عليا لمتابعة الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة حتى عام 2030 تعبيراً عن التزام وزارة الصحة بقرارات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بشأن الأهداف العالمية للتنمية المستدامة.
وقال في تصريح صحافي إن تشكيل اللجنة بهذا المستوى للعضوية والتمثيل برئاسة الوزير وعضوية وكيل الوزارة والوكلاء المساعدين ومديري الإدارات من داخل الوزارة بالإضافة إلى الأعضاء الممثلين عن الإدارة المركزية للإحصاء والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية ومركز العلوم الطبية بجامعة #الكويت والهيئة العامة للبيئة، يعكس الاهتمام القيادي رفيع المستوى بالعمل على وضع الإطار الوطني والمنهجية المناسبة لمتابعة التقدم بتحقيق الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة ذات العلاقة بالصحة.
وأضاف «كذلك فإن حرص الوزارة على تمثيل جمعيات النفع العام ذات العلاقة بالصحة بعضوية اللجنة يعكس الاهتمام والالتزام بدور المجتمع المدني وجمعيات النفع العام لتنفيذ المبادرات المجتمعية الصحية ذات الصلة بالأهداف العالمية للتنمية المستدامة والتي تقع الصحة في قلبها حيث إن الهدف الثالث المتعلق بالصحة ضمن الأهداف العالمية السبعة عشر للتنمية المستدامة ينص على «ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية فى جميع الأعمار».
وتابع الفلاح «ويندرج تحت هذا الهدف #13 غاية تتضمن خفض معدلات وفيات المواليد والرضع والأطفال دون سن الخامسة وخفض معدلات وفيات الأمومة ووضع حد للأوبئة والوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها والتغطية الصحية الشاملة وخفض معدلات الوفيات والإصابات الناتجة عن الحوادث والاهتمام بصحة الأمومة والطفولة وصحة الشباب والمراهقين وزيادة التمويل فى قطاع الصحة ، مضيفا بأن هناك العديد من الغايات الأخرى المندرجة ضمن الأهداف الستة عشر الأخرى للتنمية المستدامة تتعلق بالصحة مثل الغايات المتعلقة بالتغذية الصحية والغايات المتعلقة بالتصدي للعنف وخفض معدلات الوفيات والإصابات الناتجة عنه والغايات المتعلقة بالوقاية والتصدي للأعباء المؤثرة على الصحة الناتجة عن تلوث البيئة وتغير المناخ.
وكشف الفلاح عن قيام قطاع الجودة والتطوير بالوزارة منذ عدة أشهر بإعداد تقييم للوضع الحالي لمنظومة المعلومات الصحية بالوزارة ومن خلال مراجعة المصادر المختلفة للبيانات المتعلقة بمؤشرات متابعة التقدم المحرز لتنفيذ الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة والبيانات والإحصاءات الصادرة عن الوزارات والجهات الحكومية من خارج وزارة الصحة، حيث تم إعداد تقرير وطني مهم يتضمن قاعدة بيانات أساسية عن المؤشرات الصحية بالكويت ذات العلاقة بالأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة والذي يعتبر المرجع الرئيسي لقاعدة المعلومات الصحية الوطنية ونقطة الانطلاق والبداية المستندة على المعلومات الصحية اللازمة لوضع ومتابعة البرامج والاستراتيجيات وخطط العمل الصحية والتنموية ذات العلاقة بالصحة ضمن خطة التنمية المستدامة حتى عام 2030.
وأوضح أن قطاع الجودة والتطوير قد قام بتوثيق هذه المبادرة الوطنية الهامة لإعداد وتحديث قاعدة المعلومات الصحية الوطنية ذات العلاقة بالأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة والمؤشرات اللازمة لمتابعة التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف والغايات من خلال مخاطبة مجلس وزراء الصحة التابع للأمانة العامة لدول مجلس التعاون بالرياض حيث أصدر وزراء الصحة فى أكتوبر 20#16  في اجتماعهم المنعقد بمدينة #الرياض بالسعودية قرارهم الهام بدعوة وزارات الصحة بدول مجلس التعاون لتشكيل لجان وطنية عليا بدول المجلس لمتابعة الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة ذات العلاقة بالصحة.
ولفت إلى أن التقارير السنوية التي تصدرها منظمة الصحة العالمية وأحدثها تقريرها عن عام 20#16 قد حدثت بها نقلة نوعية بعد اعتماد الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة حيث بدأت تلك التقارير فى إبراز المؤشرات الصحية من منظور وسياق العلاقة بالأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة كذلك فإن هذا الموضوع قد أصبح بنداً ثابتاً يدرج على اجتماعات جمعية الصحة العالمية والمجلس التنفيذي للمنظمة واللجان الإقليمية للأقاليم الستة للمنظمة وهو ما يؤكد مواكبة القرار الوزاري رقم 35 لسنة 20#17 الذي أصدره وزير الصحة د. جمال منصور الحربي للتوجهات العالمية للمنظمات الدولية والحرص على الالتزام بوضع المنهجية المناسبة لإصدار التقارير الصحية الدورية التي تلتزم #الكويت بتقديمها للمنظمات الدولية.

يمكنك قراءة الخبر ايضا في المصدر من هنا :صحيفة الشاهد الكويتية