من أين تبدأ خدمة العميل؟

قد يتوقع الإنسان أن خدمة العميل أمر بسيط، ويتعلق بنظام وسيستم عالي الجودة، والذي قد يصيغه مستشار في الدراسات وخطط العمل، ولكن حقيقة الأمر أعمق من ذلك بكثير! أنت حينما تخدم العميل تبدأ بخدمة عميلك الداخلي ومن هو عميلك الداخلي، بالطبع هو كل شخص تعينه للعمل معك في الفريق للقيام بمهام مطلوبة لتحقيق هدف منشود تخطط له المنشأة أو الشركة.

والسؤال الذي يتبادر إلينا.. كيف عسانا نخدم عضو الفريق؟ والجواب طبعا عبر حسن الاختيار في البداية، ثم التأكد أن الشخص الذي انضم للمجموعة هو شخص له طموح وحلم يشبه رؤية المؤسسة وشغف كبير بما يصنع. بعد ذلك ونصيحة من قلب، وظفوا الأشخاص الودودين المبتسمين الذين يتمتعون بلباقة وطيبة وحسن تعامل فهولاء يحملون مهارة يصعب التدريب عليها وهي بالأهمية بالمكان، بعد ذلك احرصوا أن يكون الشخص المنضم هو شخص جسور شجاع محب للمخاطرة ولا يخاف من أن يخطئ في سبيل أن يتعلم ويقدم الأفضل بعد ذلك.

وحين تريد تعيين فريق كذلك ابنِ بينك وبينهم ثقة عالية متبادلة يعرفون من خلالها أنهم محل تقدير واحترام وأن مؤسستهم عندها هدف تسعى له وذلك بتحقيق نتائج طيبة كل فترة فذلك يعزز الثقة ويبني ثقافة الصدق داخليا.

احرص كذلك على سماع الآراء واجعل المعلومات تتبادل بشكل حيوي وشجع الأداء الفعال المتكامل في الفريق، وأخيرا وليس آخرا.. احرص دوما على تقوية الفريق عبر التدريب الداخلي والخارجي وأعط كل فريد التشجيع الذي يستحقه واسق فيهم روح التحدي؛ ليكونوا أفضل دوما وافعل ذلك بصدق وروح إيجابية.

من هنا تبدأ الخدمة الحقيقة وسأكتب الأسبوع القادم عن العميل الخارجي، وكيف نحقق أعلى درجات الخدمة النوعية.

يمكنك قراءة الخبر ايضا في المصدر من هنا :اليوم